ما حدث كان أشبه بالمحرقة أو فرن ضخم مشتعلة بأجساد الممثلين والجمهور والمحكمين والديكور وكل شيء في القاعة . وأكدت المعاينة أن الكارثة وقعت بسبب شمعه سقطت علي خشبه المسرح أمسكت بالستائر فلم يستطع احد من الموجودين إلا قليل منهم الهرب من النيران التي حاصرتهم .
القاعة التي حدثت بها الكارثة كانت مخصصة أساسا كقاعة لعرض الفنون التشكيلية والقاعة لها بابان احدهما صغير ويؤدى إلى بهو قصر الثقافة والآخر باب كبير ( الباب الرئيسي للقاعة ) يفتح على الشارع مباشرة والقاعة مبلطة ببلاط تقليدي أما السقف فمبلط بالفوم وهى مادة تنصهر بالحرارة ويوجد بالسقف ثلاثة أجهزة تكييف .
وقد تسبب إغلاق الباب الرئيسي لقاعة الفنون التشكيلية إلي ارتفاع عدد القتلى والمصابين في الحريق المروع وقال شهود عيان إن قاعة المسرح تحولت إلي «فرن كبير» بعد أن فشل العشرات من الرجال والنساء والأطفال في فتح باب القاعة، وأن حوالي 120 من الذين كانوا يشاهدون العرض لم يجدوا غير باب جانبي صغير، تدافعوا عليه لإنقاذ أنفسهم من ألسنة النيران، مما أدي إلي سقوط العشرات تحت الأقدام .
ووصف ما حدث في تلك الليلة قامت بتوثيقه جماعة 5 سبتمبر وهى جماعة تشكلت للدفاع عن ضحايا المحرقة وتقديم المسئولين عنها إلى النيابة حيث قامت بكتابة تقرير لتقصى الحقائق ودونت شهادات الشهود ومن خلال ما جاء في التقرير فقد أراد المخرج المسرحية تحقيق شكل المغارة أو الكهف فاستخدام أوراق شكائر الأسمنت التي غطى بها جميع الحوائط مرشوشا عليها بعض الرسومات بالاسبريهات . ولكي يحدث تأثيرات مرئية محددة قام المخرج بتوزيع الشموع بجانب حوائط القاعة وقد اتصل الراحل حسن عبده ( مدير المهرجان) بإدارة الدفاع المدني لتأمين المكان فأرسلت رجل إطفاء باسطوانة محمولة حيث جلس في نهاية القاعة. وكان الديكور المسرحي يمثل حوالي ثلثي القاعة بينما تمثل مساحة جلوس الجمهور أقل من الثلث بما لا يمكنها من استيعاب ما يزيد عن 70 متفرجا . وأثناء مشهد النهاية قام ممثل بسحب زميله على الأرض هذا ما كان داخل القاعة حسب روايات الناجين أما خارج القاعة فقد حدث الآتي : حاول أحد الشهود البحث عن طفايات الحريق (الشاهد إبراهيم الفرن) أشار له أحد الموظفين قبل أن يهرب عن مكان وجودها بغرفة مغلقة بمفاتيح كسر الشاهد الباب ووجد عدد ستة طفايات سعة الواحدة (خمسة كيلو) حاول الدخول للقاعة مع خروج عدد من المشتغلين من القاعة فانشغل بإطفائهم مستهلكا أربعة طفايات حاول استخدام الطفايات المتبقية لكنهم فرغوا دون تأثير يذكر من قوة النيران وقد أدى التخبط الإداري واللامبالاة إلى العديد من السلبيات فقد تسببت زيارة وزير الصحة للمصابين في مقتل عدد آخر منهم بسبب قيام إدارة المستشفي بنقلهم إلي أماكن بعيدة عن عيون الوزير حني انتهاء الزيارة، وهو ما أدي إلي زيادة نسبة الحروق ومن ثم الوفاة .
وترصد بعض شهادات الشهود وقائع الإهمال ومنها تأخر حضور المطافئ رغم قربها من المكان وكذلك سوء حالة مستشفى بني سويف . يقول أحمد سيد محمد ابن خالة الشهيد الناقد المسرحي سيد معوض : فور سماعنا النبأ توجهنا إلي بني سويف وقمنا بنقل الشهيد علي دراجة أحد المواطنين إلي مستشفي بني سويف العام حوالي الساعة 12 ليلا، ولم يسأل فينا أحد من مسئولي المستشفي حتى الساعة الخامسة صباحا، موعد وصول وزير الصحة إلي المستشفي وفور مغادرة الوزير وحتى الساعة الثامنة لم نر أحدا مرة أخري، وعلمنا بعد ذلك أننا سوف نتوجه إلي مستشفي الهرم التخصصي وتحركت بنا الإسعاف الساعة 11 بعد وصول الدكتور عبد الرحيم شحاتة وزير الحكم المحلي، وبعد الوصول إلي مستشفي الهرم التخصصي رفض استقبالنا وتم تحويلنا إلي مستشفي أم المصريين لتبدأ أولي خطوات العلاج الساعة 3 ظهرا وعندما أخبرنا الطبيب بأنه يعاني من حساسية علي الصدر وطلبنا إحضار البخاخة الخاصة به رفض ويضيف فريد سكران مدرس كمبيوتر: علمت أن سقف القاعة التي كان بها العرض مصنوع من ألياف صناعية وهي قابلة للاشتعال والديكور علي حوائط القاعة مصنوع من ورق مرسوم بألوان اسبريه، وبها مادة قابلة للاشتعال، وهناك تسريب من غاز الفريون من أحد المكيفات خلف الورق الخاص بالديكور وبعد امتلاء الحجرة بالفريون اشتعلت النيران ولا توجد بالقصر طفايات حريق وعلي الرغم من قرب المطافئ من موقع القصر إلا أنها لم تحضر إلا بعد ساعة مع الإسعاف. ويضيف عبد الله الخطيب (مدرس): إن الإنسان في مصر ليس له قيمة فالدكتور صالح سعد قتله الإهمال، فقد خرج من الحريق يسير علي قدميه وبعد الوصول إلي المستشفي لم يجد إلا البلاط يلقي بجسده المنهك عليه ويظل هكذا حتى الصباح ليسلم روحه إلي خالقها وقبل ذلك عند الذهاب للتعرف علي جثث المتوفين بالمشرحة وجدناها ملقاة وبدون ساتر احتراما لآدميتها ويقول سيد تهامي (بالمنطقة الأزهرية) من يحاسب هؤلاء المسئولين، لقد وصل المحافظ بعد ساعة كاملة، ولم يفعل شيئا ، حتى وزير الصحة حين علم أن المستشفي ليس به التخصص فلماذا لم يأت ومعه بعض المتخصصين ليتم عمل الإسعافات الأولية
تم نقل بعض المصابين إلى مستشفيات في القاهرة مثل الهرم التخصصي - أحمد ماهر- أم المصريين- السلام العام- القصر العيني- المنيرة العام وحسب تقرير لجنة تقصى الحقائق فقد تم النقل بعربات إسعاف يجلس مسئول التمريض فيها بجانب السائق تاركا المصاب وحده بالخلف وقد توفى بعض المصابين بمجرد النقل ( وهو ما حدث للراحل صالح سعد ) .
ونتيجة لكل ما أثاره الحادث من مشاعر سخط وغضب وكشف تغلغل الإهمال لدرجة يصعب وصفها قدم وزير الثقافة استقالته موضحا تحمله المسئولية ولرغبته في عدم إحراج الحكومة .
فقد أكد السيد فاروق حسني وزير الثقافة أن الأسباب التي دفعته لوضع استقالته تحت تصرف الرئيس حسني مبارك ترجع لتحمله المسئولية في مواجهه المعارضة التي حاولت تسييس حادث مسرح بني سويف قبل انتهاء التحقيقات التي تجريها النيابة الآن . وقال ( .. ) انه باستقالته حاول أن يسحب البساط من تحت أقدام هولاء الذين شنوا هجوما ضاريا دون سند من الموضوعية, الأمر الذي دفعني إلي الاستقالة حرصا علي عدم إحراج الحكومة التي انتمي اليها, واعمل من خلالها طوال 18 عاما في خدمه العمل الثقافي ورعاية المثقفين بمختلف تياراتهم الفكرية, وتشهد علي ذلك التنمية الثقافية التي أرساها الرئيس مبارك .
وعلى الرغم من أن استقالة وزير الثقافة لم تقبل فقد أثارت موجه من التعليقات فقد اعتبرها البعض مجرد مسرحية وطالبه آخرون بتقديم استقالة حقيقية . ولامتصاص قدر من الغضب الذي تولد بعد الحادث اصدر وزير الثقافة عدة قرارات منها قرارا بمراجعه وسائل الأمن الصناعي في جميع دور العرض في الأقاليم من خلال لجنه مشكله من الوزارة والبيت الفني للمسرح ووزارة الداخلية, علي أن يتم فورا إغلاق أي دار لا تتوفر فيها شروط الأمان والأمن الصناعي أيا كانت أهميتها. كما اصدر قرارا بإيقاف كل مجموعه العمل في محافظه بني سويف ومنهم رئيس ومدير قصر الثقافة والمسئول عن المهرجان حتى نهاية التحقيقات.
وقد حاول د مصطفى علوي إلقاء تبعية ما حدث على آخرين في الهيئة باعتبار أن ذلك ضمن نطاق عملهم وتحت إشرافهم واتهم ثلاثة مسئولين هم : واستند علوي في إلقاء المسئولية على مصطفى معاذ، كونه المسئول عن كافة الأنشطة الفنية في الهيئة، وهى المسرح، والموسيقى والغناء، والفنون الشعبية، والفنون التشكيلية، والحرف البيئية . واستند في إلقاء المسئولية على سامي طه، كونه هو المشرف على النشاط المسرحي بالهيئة ، أما ممدوح كامل رئيس إقليم القاهرة الكبرى والذي يشرف على كافة القصور والبيوت الثقافية في القاهرة الكبرى وشمال الصعيد وهى القاهرة والقليوبية والجيزة والفيوم وبني سويف فقد استند د مصطفى علوي في تحميله المسئولية عن حريق بني سويف . على قرار قديم كان قد أصدره على أبو شادي رئيس هيئة قصور الثقافة الأسبق الذي تولى رئاسة الهيئة من سنة 1999 وحتى 2001، ويحدد هذا القرار المسئولين عن إجراءات الأمن الصناعي بالمواقع الثقافية، وهم رؤساء الأقاليم الثقافية على مستوى الجمهورية ويحصر هذا القرار الذي يقع تحت رقم 136 لسنة 1999 مسئولية الأمن الصناعي بالمواقع الثقافية في رؤساء الأقاليم الثقافية على مستوى الجمهورية وهم الذين تقع عليهم مسئولية إعداد ما يمكن إعداده من عناصر وأدوات وأجهزة فنية مساعدة بما يحقق التأمين اللازم للمواقع الثقافية ضد الأخطار الأمنية المختلفة، فضلا عن مسئولية رؤساء الأقاليم الثقافية عن متابعة إجراءات، مديري الأفرع الثقافية في استكمال باقي الأجهزة الفنية، استرشادا بمعاونة أجهزة الدفاع المدني التابعة لها الفروع الثقافية على مستوى الجمهورية.
وقد أقال الوزير فاروق حسنى رئيس هيئة قصور الثقافة الدكتور مصطفي علوي وتم تعيين الدكتور احمد نوار خلفا له . غير أن الأيام القليلة التي أعقبت الحادث شهدت إغلاقا لكل القاعات المسرحية التابعة للهيئة ووقف النشاط المسرحي كله .
وكان المستشار ماهر عبد الواحد النائب العام قد أحال د . مصطفى علوي رئيس هيئة قصور الثقافة وعضو مجلس الشورى و7 آخرين من الموظفين العموميين بالهيئة ومدير قصر ثقافة بني سويف للمحاكمة بتهمة القتل الخطأ . ولم يكن الدكتور مصطفى علوي قد مر عليه إلا شهور قلائل منذ توليه لهذا المنصب .
كفاية
فسقطت إحدى الشموع الموجودة بالخلفية . وعندما دخل فريق عمل المسرحية لتأدية التحية في مقدمة مساحة التمثيل ناحية الجمهور
وقف الجمهور لتحية الفنانين في نفس اللحظة ارتفع لسان لهب بمساحة 150 سم وارتفاع 100 سم عرض وكانت مفاجأة للجميع . و قامت محاولات سريعة لاحتواء الحريق إلا أنه كان قد وصل بسرعة كبيرة لمستوى لا يمكن للجمهور السيطرة عليه . وقع انفجار أول وزاد حجم النيران بشكل واضح
ثم بدأت بلاطات السقف الساقط (الفوم) في الذوبان متحولة لنيران سائلة
واشتعلت الحوائط الخشبية فأحاطت بالجميع من كل ناحية . وبدأ الجمهور في الهروب من النار. كان بعضهم يتجه للدخول إليها، لا يخرج منها معتقداً أن هذا هو اتجاه الباب . ثم حدث الانفجار الثاني مسبباً صوتاً قوياً (شعر البعض وكأن قنبلة تنفجر في المكان) حدث بعده بقليل الانفجار الأخير (الثالث) وانخلع الباب الكبير مندفعاً للخارج .
أبلغ طارق أبو المكارم (عضو بفرقة بني سويف) المطافئ تليفونيا مستخدما تليفون القصر بما حدث مؤكداً اشتعال نيران كثيفة. قامت
إدارة المطافئ بالاتصال بالقصر للتأكد من صحة البلاغ . وظل الجميع في الانتظار دون ان تحضر المطافئ. فأضطر أحد الموجودين لاستقلال تاكسي لطلب المطافئ رغم أنها على بعد 5 دقائق من القصر فقط . تدافع الموجودون داخل المبنى من رواد القصر وموظفيه إلى الخارج في حالة هلع وكذلك فريق التمثيل لنادي المسرح بقصر ثقافة الأنفوشي والذين كانوا داخل المسرح الرئيسي وليسوا بالقاعة يجهزون لعرضهم في اليوم التالي. وبدأ خروج بعض الأشخاص الموجودون داخل القاعة المنكوبة وهم مشتعلون وهؤلاء هم الذين استطاعوا أن يتجاوزوا الصدمة العصبية المقترنة باشتعالهم المفاجئ . ظهر شادي الوسيمي (طالب فنون يشاهد العرض) وبهائي الميرغني (أحد كوادر مسرح الثقافة الجماهيرية) خارج القاعة ثم عادوا للدخول إنقاذ زملائهم المحترقين دون عودة.
وقد حاول الواقفون أمام المكان المساعدة في الإنقاذ دون خبرة وبشكل ارتجالي ولكن أحدهم لم يستطع الدخول للقاعة .حسب شهادة أحد الشهود: أصبحت النار في شكل سائل وكان من الصعب اقتحامها..
. حاول الموجودون بالخارج إطفاء المشتعلين الخارجين من القاعة بوسائل أخرى منها (التراب- اللافتات الانتخابية المعلقة بالشارع). وقد استمرت محاولات الإنقاذ لمدة تزيد عن نصف ساعة ولم تكن سيارات الإسعاف أو الإطفاء قد وصلت بعد .كانت حالة المصابين مفزعة ( يتساقط جلد الوجه محترقا، وتذوب ملابسه داخل الجلد، والألم مشتعلاً) . خرج صالح سعد زاحفا على الأرض دونما إنقاذ
- بينما كانت سامية جمال تحاول خلع ملابسها المشتعلة. توجه بعض المصابين لمستشفى الدكتور (مستشفى خاص يقع أمام باب قصر الثقافة) أغلق المستشفى بابه الحديدي (بالقفل) أمام المصابين ورفض إسعافهم بأية وسيلة
بدأ الارتجال في محاولة نقل المصابين إلى مستشفى بني سويف العام
يث استقل بعض المصابين سيارات أجرة من الشارع، نقل جمال ياقوت (أحد المصابين) بسيارته للمستشفى . وذهب بعض المصابين للمستشفى سيراً على الأقدام منهم عادل حسان، وكذلك الراحل رائد محمد نجيب أبو المجد.
كان لحريق ما زال مستمرا، بالداخل ما يقرب من خمسين شخصا
وقد وصلت أول عربة إطفاء بعد ما يقرب من 40 دقيقة. حاول عمال الإطفاء إمداد الخراطيم للإطفاء ولكنهم لم يجدوا مياه لضخها. وصلت بعد ذلك أول سيارة إسعاف بعامل إسعاف وحيد (تمرجي) وبدون طبيب وبدون تجهيزات . وصلت عربة الإطفاء الثانية بعد حوالي 50 دقيقة وبدأت الإطفاء . بدأت عربة الإسعاف في نقل من تبقى من المصابين إلى المستشفى (وهم المصابون الذين سقطوا بمجرد خروجهم من الحريق ولم يجدوا من يساعدهم على الانتقال للمستشفى بالطرق سالفة الذكر ومنهم الراحل محمد شوقي. . بدأ وصول المصابين للمستشفى بعد بداية الحريق بما يقرب من نصف ساعة أى في حدود الساعة الحادية عشرة أو بعد ذلك بقليل حتى تلك اللحظة لم تكن سيارات الإسعاف قد تحركت من المستشفى لموقع الحادث لم يكن بالقسم سوى طبيب امتياز وممرضتين ظل الطبيب والممرضتين يتجادلون حول ضرورة عمل الإجراءات القانونية للدخول أولا وقبل أى عمليات إنقاذ، ثم حسموا الأمر بعد مرور ما يقرب من نصف ساعة بعدم إمكان عمل الإجراءات القانونية . بلغت نسبة الإصابات بالحروق للأشخاص الذين وصلوا هناك بأنفسهم في البداية ما بين 35 و70%
بدأت محاولات الإنقاذ في تلك الغرفة بالدور الثالث والتي لم تكن حتى أسرتها تتسع للعدد الموجود من المصابين فتشارك بعض المصابين في فراش واحد ونام بعضهم على الأرض.. ظلت حالة من الجدل بين الطبيب والتمريض عما يمكن فعله مع المصابين وهل يصح استخدام المراهم الموجودة بالمستشفى أم لا كل هذا يتم أمام المصابين بينما بدأت حالتهم في التدهور والانفعال وبدا بعضهم في الصراخ وانتابت الآخرين حالة هيستريا. بعد حوار دام لمدة نصف الساعة بين الطبيب والممرضة قرروا في النهاية استخدام المراهم مع المصابين وشرعوا في دهن بعض أجزاء من أجسادهم بالمراهم التي لم تكن كافية (تم دهان أحد ذراعي المصابين وترك له الآخر المحترق أيضا لعدم كفاية المراهم المتاحة) أعلن أحد الأطباء (الذي حضر فيما بعد) وأمام المصابين أن استخدام المراهم لم يكن مناسبا لحالتهم . كانت الأسرة في غاية القذارة والرائحة النتنة تفوح من من كل مكان متاخم للمصابين إلا أن آلامهم المبرحة كانت أكبر بكثير.
مصطفى معاذ رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، وسامي طه مدير عام إدارة المسرح وممدوح كامل رئيس إقليم القاهرة الكبرى والذي تولى مسئولية الإقليم بقرار رسمي في 15 أغسطس اى قبل الحادث بأيام .
الاحد, 01 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















