علي صوتك
صوتك صوت جيل بحاله

محمد فودة أحد المتهمين في قضايا الأثار

لم يكن الإهمال والفساد منحصرا في قطاع الآثار فقط بل كان موجودا أيضا في المقربين من الوزير والعاملين ضمن طاقم مكتبه وربما كانت قضية محمد فودة نموذجا على ذلك

.

تعد قضية محمد فودة السكرتير الصحفي لوزير الإعلام من القضايا المثيرة فقد استغرق التحقيق فيها ما يقرب من عام ونصف حاول خلالها دفاع المتهم تبرئته من تهم الكسب غير المشروع وتبرير التضخم الشديد في ثروته بأنه مقابل عمولات إعلانات وعمله كمستشار في بعض الصحف وكان قد تم القبض على محمد فودة يوم 29 ابريل عام 1999 م عقب خروجه من مبنى محافظة الجيزة وبتفتيشه عثر بحوزته علي مبلغ 2200 جنيه وشيك بمبلغ 450 ألف جنيه وآخر بـ 30 ألف جنيه وبتفتيش منزله عثر علي465 ألف جنيه نقدا و80 ألف ليره ايطاليه ومشغولات ذهبيه تخص زوجته قيمتها 93 ألف جنيه أما باقي ثروته فيتمثل في شقه قيمتها 100 ألف جنيه وسيارة قيمتها 100 ألف جنيه ودفتر توفير بمبلغ مليونين و434 ألف جنيه علي الرغم من انه التحق بالعمل بالمكتب الإعلامي لوزير الثقافة في 20 مارس1991 باجر يومي قدره 5 جنيهات ثم عين في 3 ابريل 1996 بمكافأة شهريه قدرها 150 جنيها ورقي إلي الدرجة الثالثة في أول يناير1995 وبلغ ما حصل عليه من اجر وظيفته خلال تلك الفترة 51 ألف جنيه وان ما حصل عليه من جلب إعلانات بلغ 215 ألف جنيه .

محمد محمد محمود رويشد فوده حاصل على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية عام 1988 م وينتمي لأسرة فقيرة ولم يرث ممتلكات بالطريق الشرعي وقد عمل في بداية حياته كمنظم لحملة انتخابات احد المرشحين في زفتى بمحافظة الغربية ثم عمل في إحدى الصحف الحزبية اليومية بعدها التحق بالعمل في المكتب الإعلامي لوزير الثقافة وخلال سنتين من عمله كسكرتير صحفي لوزير الثقافة اتسع نفوذه بشكل ملحوظ .

وكان قرار الإحالة الذي انتهى إليه المستشار مجدي محمد على توفيق رئيس هيئة الفحص والتحقيق وعضو إدارة الكسب غير المشروع قد تضمن انه خلال الفترة من

20 مارس 1991 وحتى 29 ابريل 1999 حصل محمد فودة لنفسه ولزوجته رانيا طلعت السيد ، على كسب غير مشروع بسبب استغلاله لسلطات نفوذ وظيفته ( موظف بالمكتب الإعلامي بوزارة الثقافة والسكرتير الصحفي للسيد وزير الثقافة ) بأن أقام علاقات قوية مع العديد من المسئولين في وزارتي الكهرباء والثقافة ومحافظة الجيزة وبعض كبار المسئولين في الدولة واستطاع من خلال توطيد علاقاته بهم والتوسط لديهم من إنهاء مصالح ذوى الشأن من رجال الأعمال وأصحاب المصالح مقابل حصوله منهم لنفسه على مبالغ ماليه دون وجه حق مما أدى إلى زيادة طارئة في ثروته بلغت قيمتها ( ثلاثة ملايين ومائة وسبعة وستون ألف وخمسمائة وواحد وثلاثون جنيها واثنين مليم ) و 2700 دولار أمريكي و 80 ألف ليرة ايطالية وقد جاءت هذه الزيادة بما لا يتناسب مع موارده المالية المشروعة وقد عجز عن إثبات مصدر مشروع لها كما تضمنت الاتهامات انه بصفته السكرتير الصحفي للسيد وزير الثقافة شرع في الحصول على كسب غير مشروع قيمته ( أربعمائة وثمانون ألف جنيه ) بسبب استغلاله لسلطات ونفوذ وظيفته بان حصل من عمرو أنور توفيق رئيس مجلس إدارة شركة الأهرام للتنمية العقارية والسياحية على شيك بنكي لنفسه وصادر باسمه بمبلغ ( أربعمائة وخمسون ألف جنيه ) ) مسحوبا على بنك التمويل المصري السعودي فرع القاهرة استحقاق 1 أغسطس 1999 م وحصل من اشرف صبري أمين عبد المجيد مدير شركة العزيزية على شيك ينكى لنفسه وصادرا باسمه بمبلغ ( ثلاثين ألف جنيه ) مسحوبا على البنك الأهلي المصري فرع جزيرة العرب استحقاق 20 ابريل 1999 م وذلك مقابل توسطه لدى بعض المسئولين بالدولة لإنهاء بعض المصالح الخاصة يهما .

وقد اضطر الوزير للرد على استجوابات أعضاء مجلس الشعب والتي أثيرت بهذا الخصوص ففي رده على بيان عاجل من النائب إبراهيم البرديسي حول ما أثير بشأن القبض على السكرتير الصحفي للوزير وما إذا كان الوزير قد صرح له بالعمل في مؤسسات وهيئات أخرى بعد مواعيد العمل الرسمية أجاب الوزير أن المتهم مجرد موظف بسيط في المكتب الصحفي لوزارة الثقافة وان أي عمل يقوم به او نشاط بعد مواعيد العمل الرسمية ليس لنا به علاقة فالوزارة لم تعطه أي تصريح أو موافقات بهذا الشأن

.

وبعد أربعة شهور وخمس جلسات من المحاكمة أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها في قضية محمد محمد فودة السكرتير الصحفي السابق لوزير الثقافة والمتهم بالكسب غير المشروع مستغلا وظيفته في إنهاء مصالح رجال الأعمال مقابل حصوله منهم على مبالغ مالية دون وجه حق أصدرت حكمها فقضت بمعاقبته بالسجن

5 سنوات وتغريمه 3 ملايين و167 ألف جنيه, وإلزامه وزوجته رانيا طلعت السيد برد مبلغ مماثل إلي خزينة الدولةقالت المحكمة انه استقر في يقينها ثبوت تهمه الكسب غير المشروع في حق المتهم, وتحقيقه ثروة طائلة لا تتناسب مع دخله, وذلك من خلال الوساطة لإنهاء مصالح ذوي الشأن مقابل حصوله علي مبالغ ماليه, كما انه شرع في الكسب غير المشروع من خلال شيكات بنكيه ضبطت بحوزته قبل أن يصرفها مسحوبة علي بنوك القاهرة .

الجدير بالذكر أن محمد فودة له قضية أخرى في نيابة امن الدولة العليا بتهمة الوساطة في الرشوة وذلك لقيامه بوساطة بين عمر أبو حليقة وماهر الجندي محافظ الجيزة السابق واستغلال نفوذه لدى المحافظ لإنهاء إجراءات تخصيص مساحة

130 فدان بطريق مصر إسكندرية الصحراوي .

كفاية

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 اكتوبر, 2006 02:37 م , من قبل ktj10
من المملكة العربية السعودية

اشكرك اخي لمرورك على موقعنا همر2006


اضيف في 30 اكتوبر, 2006 02:39 م , من قبل ktj10
من المملكة العربية السعودية

ونرجو مساعدتنا في بناء موقعنا
ونشكرك على الرابط بتاع الامثال




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


مع السلامة.. علي صوتك يللا إبعت تحت ! علُي صوتك table style='width:0px;border:0px;'>toolbar powered by Conduit