: الفساد في وزارة الزراعة يوسف والي وزراعة الفساد وحمايته " من يوسف والي إلى يوسف عبد الرحمن إلى أحمد عبد الفتاح " سلسلة مسمومة بقيت حلقتها الرئيسية خارج القضبان .
الزراعة وما شهدته من فساد هي أكثر وزارات حكومات الرئيس مبارك إثارة للجدل، ومع ذلك لم يتم اجتثاث الانحراف من جذوره داخل تلك الوزارة التي أدت لإصابة المصريين بالسرطان والفشل الكلوي .
ويبقي من مساوئ 24 سنة في الحكم عدم إحالة الوزير المسئول عن ملف الزراعة المصرية طوال السنوات الماضية للمحاكمة، من المثير للدهشة أن يتم تعيين الدكتو يوسف والي نائباً لرئيس الحزب الوطني بينما الاتهامات تلاحقه من كل جانب.
وشهدت الزراعة في عهد الحكم الحالي العديد من قضايا الفساد والإفساد منها قضية الرشورة التي ضبط فيها المستشار «أحمد عبد الفتاح» بوزارة الزراعة مع صاحب مزارع الريف الأوروبي، وكان عبد الفتاح يسهل بيع أراضي الدولة بالملاليم ويعاد تسويقها بالملايين، وكانت القيمة الفعلية لإحدي الأراضي بقضية الرشورة هي 5 آلاف جنيه للفدان وتم طرحها للبيع بـ 200 جنيه للفدان فقط.
وتكرر اسم الدكتور يوسف والي 2638 مرة في تحقيقات رشوة وزارة الزراعة ووصلت أوراق تلك القضية إلي 3 آلاف ورقة في ملف التحقيقات.
ورغم ذلك وقف يوسف والي بكل ثقة وأعلن عدم مسئوليته عن واقعة الرشوة !
ومن القضايا التي هزت المجتمع المصري قضية «يوسف عبد الرحمن» أحد الأركان المهمة في وزارة الزراعة، حيث تزعم «يوسف عبد الرحمن» عصابة جنت علي المصريين، ونشرت بينهم وباء السرطان مقابل تقاضيه ثمن الجريمة بالدولار هو وأعوانه ومازال «عبد الرحمن» يواجه تهماً بالرشوة والتربح واستغلال النفوذ واستيراد مبيدات محظورة واستعمالها مع العلم بحظر تداولها.
ومن مساويء سياسة الزراعة في السنوات الماضية استبدال المحاصيل الرئيسية بمحاصيل التصدير مما أدي إلي انهيار التركيب المحصولي وزيادة الفجوة الغذائية كما أدت سياسة الزراعة إلي انخفاض المساحة المزروعة بالقطن من مليون ونصف إلي 600 ألف فدان فقط.
هل تعلم أن مصر تستورد زيوتا نباتية بمليار ونصف في العام الواحد رغم ثروتها الزيتية العالية .
وهل تعلم أنه يتم استيراد قمح المواشي ليكون «رغيف عيش» المصريين فمازالت حكاية الشركة الأجنبية التي وردت 31 ألفا و500 طن قمح غير صالح للاستهلاك الآدمي مفتوحة.
أما إذا فتحنا باب الفساد الوظيفي في وزارة الزراعة فهناك الكثير بداية من تسهيل البناء علي الأراضي الزراعية مما أدي إلي تراجع الرقعة الخضراء .
وعلي مرأي ومسمع من الحكومة قام أباطرة الزراعة بارتكاب الجرائم واستغلال النفوذ الوظيفي للتربح والكسب غير المشروع فقد تمت إحالة 7 مسئولين بالوزارة لأنهم أهدروا المال العام وامتنعوا عن جرد عهدة الوزارة منذ عام 1996 حتي الآن.
وحدث ولا حرج في وقائع فساد الزراعة بالمحافظات خاصة في أوساط الجمعيات الزراعية والتي أدت إلي ضياع 60 ألف فدان سنويا منذ عام 1973 حتي الآن علي مستوي الجمهورية.
وأصبحت وزارة الزراعة في ظل النظام القائم تؤمن بمقولة «نزرع القمح في سنين يطلع الفساد في ثواني».
أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على قضية الرشوة المتهم فيها المستشار القانوني لوزير الزراعة يوسف والي " أحمد عبد الفتاح " بالسجن المشدد 10 سنوات ، وتغريمه بمبلغ 1000 جنيه . وقالت المحكمة أنها التفتت عن شهاد والي وزرير الزراعة لمجيئها متناقضة تماما مع وقائع وماديات الدعوى وما تم ضبطه من مستندات مع المتهم لا توصف إلا بالزيف والبهتان وقد دفعت هيئة الدفاع الخاصة بالمتهم بانعدام النموذج القانوني لجريمة الرشوة وانعدام الاختصاص لإنهاء ندب المتهم كمستشار قانوني بوزارة الزراعة ولكن ردت المحكمة بان صفة العمومية لا زالت قائمة وقد ارتكب الجريمة إذ إنه مارس الوظيفة على النحو الذي يجعله موظفا فعليا . بينما أنكر يوسف والي أن المتهم يعمل مستشارا خاصا له ، وقد انتهت وظيفته بقرار صادر منه ، في حين أثبتت شهادة الشهود الوجود الفعلي لاحمد عبد الفتاح يوميا في مكتبه . " جريدة الأهرام في 25-10 – 2004 " وقد دفعت
في قضية البورصة الزراعية : التحقيق مع يوسف والي لإدخالة مبيدات مسرطنة والسجن 10 سنوات ليوسف عبد الرحمن وسبع سنوات لراندا الشامي . جريدة الأهرام في 24 ديسمبر سنة 2004 . ( أصدرت محكمة جنايات القاهرة صباح أمس أحكاما في قضية الرشوة بوزارة الزراعة والمعروفة باسم قضية " البورصة الزراعية " حيث قضت المحكمة بمعاقبة المتهم الأول يوسف عبد الرحمن وكيل أول وزارة الزراعة بالسجن المشدد 10 سنوات و 7 سنوات لراندا الشامي مستشارة البورصة الزراعية بينما برأتها من تهمة تقديم الرشوة الجنسية ، كما قضت بالسجن لمدة سنة واحدة ل 4 متهمين ، بينما أعفت المحكمة المتهم الفرنسي الهارب من العقاب وقضت ببراءة المتهمة الأخيرة وعزلهم من وظائفهم "
وفي هذه القضية تضمن الحكم تكليف المحكمة للنيابة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق مع الدكتور يوسف والي وزير الزراعة السابق ، بعد أن ثبتت موافقته على استيراد مبيدات زراعية محظورة ولها تأثيرات مسرطنة واستخدامها في مكافحة الآفات الزراعية . " نفس المصدر "
حرصا على 19 مليون جنيه .. ضحي بصحة المواطنين .. د. والي وافق على استخدام المبيدات المسرطنة .
" المصدر : جريدة نهضة مصر في 25-12-2004 "
والي حظر المبيدات المسرطنة ثم أمر رجله الفتي المعجزة " يوسف عبد الرحمن " ببيعها للمواطنين والتجار .
اسلوب البيع زاد من عدد المضارين من المبيدات .
البيع تم بأذون وتصاريح من يوسف والي نفسه .
الجهاز المركزي يكشف أن والي أصدر قرار الحظر ولم يعمل على تنفيذه .
الزراعة بالمبيدات أثرت على الصادرات المصرية .
جهاز المحاسبات رصد خطورة القرار 874 لسنة 96 الذي خالفه أربع مرات لصالح التجار . وقد تضمن تحذير من خطورة المبيدات ستة أنواع من المبيدات من المجموعة ( 2 ) التي تم تخفيض أسعار بيعها حتى يمكن تصريفها ، ففي 22- 2-1997 تقدمت جمعية تجار المبيدات والبذور الزراعية إلى الدكتور يوسف والي وزير الزراعة تطلب مهلة بإنهاء المتبقي من أرصدة المبيدات المسرطنة ، حيث إن فترة الركود خلال الموسم الشتوى لم تتح الفرصة كاملة لإنهاء الأرصدة الموجودة ، وبغرابة شديدة وافق يوسف والي على منح المهلة وهي ثلاثة أشهر تنتهي في 10-6=1997وبناء على ذلك بيعت هذه المبيدات في مديريات الزراعة وهو ما يعني التوسع الأفقي لنشر أضرارها على كل من استخدمها ، وقد بلغ عدد الكميات الموزعة نحو 108 أطنان وبيعت كميات إلى التجار بموجب إذون وتصاريح من وزارة الزراعة بمحافظات " الفيوم – والشرقية وأسيوط ودمياط والمنيا " . كما بيعت كميات أخري بدون أذون من وزارة الزراعة بخلاف ما تبين من تعديلات وشطب وكشط بالتصريح واستخدام عدد من الأنواع المحظورة في المقاومة الجماعية لمحصول القطن عام 1996 ، وبلغت الكمية المستخدمة نحو 360 طنا ، واستخدمت في الرش الدوري لمحصول القطن .
وأكد تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات أن هناك خطورة على الموضوع ، وما يترتب عليه من إصابة المواطن المصري بتلك الأمراض التي بدأت تظهر وتتفشي بين أفراد الشعب وهي أمراض لم يصل الطب لعلاج ناجع وميسر لها بعد . كما يعرض الاقتصاد القومي لخسائر كبيرة ، تتمثل في إصابة أهم مقوماته من الثروة البشرية الزراعية .
رغم هذا التقرير الذي سبقت الإشارة إليه إلا أن الدكتور والي – القيادي المعروف في الحزب الوطني الحاكم الذي لم تنجح النيابة في استدعائه – فأجأ الجميع مهلة جديدة تنتهي في ديسمبر عام 1998 وكتب التأشيرة بما يؤكد أنها مهلة أخيرة وصدر القرار بها في 3- 9- 1998 . وحدثت مفاجأة عندما كشف الجهاز المركزي للمحاسبات عن فحص وحدة الخدمات البستانية وما حددته كاحتياجات للمزارع الحقلية من المبيدات لموسم 98- 99 أن رئيس الإدارة المركزية للمزارع الحقلية قام بإعداد مذكرة في أغسطس 1998 إلى مدير المكتب الفني لوحدة الخدمات البستانية بشأن المبيدات المطلوبة شراؤها للدورة الشتوية وكان من بينها مبيد (ديايثين أم 45 ) وهو محظور وهو ما كان وتم استعماله رغم ثبوت أنه مسرطن .
قرار يوسف والي باستثناء يسمح لحسن خضر رئيس بنك التنمية وقتها بإدخال المبيدات المحظورة لمدة تنتهي في عام 1996 ووافق السيد الوزير على تمديد الحظر .
10- فور تولي أحمد الليثي وزارة الزراعة سارع بالاتصال بالرقابة الادارية لمراجعة ملفات العاملين بالوزارة، فإنه فوجئ بأن الجهاز قد أرسل تقارير عديدة للقيادة السابقة يقصد الوزير السابق حول انحرافات بعض العاملين والذين وصلت ثرواتهم إلي مئات الملايين من الجنيهات، ولكن هذه التقارير كانت تلقي في سلة المهملات!، والسؤال الذي أبحث عن إجابة قانونية عنه هو: هل يتعين علي جهاز الرقابة الإدارية استئذان الوزير قبل أن يقوم بمهمته في القبض علي هؤلاء الفاسدين'؟
جدول يضم المبيدات المسرطنة المستخدمة بالطن في مصر في عهد وزارة والي لسرطنة مصر والزراعة المصرية
السنة كمية المبيدات المسرطنة بالطن السنة كمية المبيدات المسرطنة بالطن 1981 28 و841 طن 1982 26 و778 83 20,786 84 23,461 85 14,738 86 16,779 87 13,482 88 10,306 89 10,160 90 8,860 91 6, 207 92 4,606 93 6,228 94 6,228 95 8,270 96 6,425 97 9,339 98 5,164 99 4,732 2000 4.88 2001 450, 450 2002 5,483 2003 4,150 الفترة من 81 إلى 2003 مجموع المبيدات المسرطنة التي استوردتها وزارة الزراعة المصرية هي :264 طن و851 تقريبا . نقلا عن جريدة المساء في 24-7-2005
ملف والي ملف مثقل من يحميه من المحاكمة أو ماذا يحمل هو من دروع تحميه وتصدهم عن محاكمته ,
تقدم عدد من المثقفين والوطنيين في مصر باتهامات لوالي المسئول الكبير في الحزب الوطني والمقرب من الرئيس مبارك شخصيا ووزير الزراعة السابق والذي فيما سبق في حبس عدد من الصحافيين احتوي على اتهامات باستيراد البذور المسرطنة التى تسببت فى وفاة أعداد كبيرة من المصريين واصابة البعض الآخر بأمراض خطيرة، والقضاء على خصوبة الأرض الزراعية ومشروعات الاكتفاء الذاتى من القمح، وهى جرائم مؤثمة بنص المادة 89 مكرر و90 من قانون العقوبات.
وتضيف المذكرة المقدمة من المحامين : أحمد نبيل الهلالى والدكتور صلاح صادق ومحمد الدماطى، اصدار والى القرار الوزارى رقم 255 لسنة 1992 والذى تضمن تحديد أسعار بيع الأراضى المملوكة للدولة بأسعار زهيدة تصل إلى 50 جنيها للفدان فى الحد الأدنى و200 جنيه فى الحد الأقصى أى بمعدل مليم واحد للمتر لبعضها وخمسة قروش لبعضها الآخر، وهى جريمة وفق المادة 115 مكررا.
كما تورط الوزير السابق فى اقامة دعاوى سب وقذف ضد الصحفيين ومنها الجنحة رقم 6394 لسنة 2003 جنح بولاق أبوالعلا ضد الصحفى أحمد عز الدين الذى نسب إلى يوسف والى أنه يتعمد حماية الفساد والمفسدين وابداء شهادة الزور فى قضية محافظ الجيزة الأسبق ماهر الجندى، وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن التهمتين ثابتتان بموجب الأحكام القضائية باستبعاد شهادة والى، وتأكيد المحكمة فى قضية نواب الفيوم أن الأرض محل الدعوى كانت مملوكة للدولة على خلاف ما ذكره الوزير، ثم تأتى قضية أحمد عبدالفتاح المستشار القانونى السابق للوزير الذى حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً، وتقرير أن شهادة والى لاتوصف إلا بالزيف والبهتان، أما الحالة الثانية فهى الجنحة الصحفية رقم 2905 لسنة 2004 المنظورة حاليا أمام الدائرة 13 جنايات القاهرة ضد مجدى أحمد حسين رئيس تحرير صحيفة الشعب والذى نسب والى إليه اتهامات قذف وسب على موقع جريدة الشعب، وهو ما لم يحدث وحيث حاول يوسف والى الافادة من تقنيات الكمبيوتر ووظف وسائل السطو الالكترونى لتوجيه اتهاماته الباطلة.
وأشارت المذكرة إلى ممارسة الوزير السابق للارهاب والبلطجية المنصوص عليها فى المادتين 86،375 مكررا من قانون العقوبات، اضافة إلى قيام والى بمحاولة التأثير على
القضاء من خلال ما ثبت مادياً بدخوله وانفراده بالدائرة التى كانت تحاكم أحمد عز الدين وهو ما استدعى رد الدائرة بموجب الطلب رقم 111 لسنة 121ق والذى تأسس على واقعة مادية وهى دخول يوسف والى ومعه رفيقه أحمد عبدالفتاح وحيث أقحما نفسيهما على المحكمة التى قبلت الانفراد بهما فى غيبة المتهم أحمد عز الدين وهو ما يشكل جريمة التأثير على المحكمة والمنصوص عليها بالمادة 133 عقوبات.
كما أن المشكو فى حقه كما تضيف المذكرة حنث بالقسم الذى أداه بوصفه عضوا فى السلطة التنفيذية والذى يجرى كنص المادة 155 من الدستور، فضلا عن اهداره مصالح الشعب ووضع البلاد لقمة سائغة للقوى الصهيونية وأذيالها.
واستند الموقعون على البلاغ إلى الحق الدستورى والقانونى حيث تنص المادى 63 من الدستور على حق كل فرد فى مخاطبة السلطات العامة والمادة 8 من الدستور تنص على أنه! تكفل الدولة تكافؤ الفرص لجميع المواطنين!!
وطالب الموقعون على البلاغ بتحريك الدعوى الجنائية ضد يوسف والى لارتكابه الجرائم سالفة الذكر المؤثمة بموجب مواد من قانون العقوبات فضلا عن حنثه بالقسم الدستورى . كما طالبوا بوقف تنفيذ الحكم الصادر ضد أحمد عز الدين بعد ثبوت جريمة الشهادة الزور بحق يوسف والى، ووقف سير الدعوى فى الجنحة الصحفية رقم 2905 لسنة 2004 لافتقاد المبلغ أى مصداقية قد تشفع له فى قبول شهادته أو تقريراته. والاحتفاظ بالحق فى الادعاء مدنيا قبل المشكو فى حقه عن الجرائم التى ارتكبها طوال عهده الأسود الذى سيطر فيه على قطاع الزراعة فى الوطن المنكوب.
الاحد, 01 اكتوبر, 2006
أولا
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من مصر
لابد وأن نوحد الجهود وأن نتلاقى الموضوع أصبح مبشرا بالخير مجهوداتكم عظيمة سوف احضر الاجتماع وسوف نعلن عن استخدام آخر للنت ونوجه الشباب إلى هذا العمل العظيم انتم اثلجتم صدري ولكن نحتاج إلى إعلان مؤسسة حقيقية للمدونين المصريين والمدونيين العرب لابد أن نقوم بدور من أجل تغيير مجتمعاتنا ولابد لأن نعرض السلبيات ونبحث عن الحلول مشكلة مثلا مثل مشكلة التحرش الجنسي تعتبر موضوع بسيط لايجب أن نضيع الوقت فيه بل يجب أن ننشر الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة مثل البطالة وارتفاع تكاليف الزواج المعجزة للشباب غياب الوعي نقوم بحملات ضد القنوات التى تعتبر المرأة سلعة لجذب المشاهد وأشياء كثيرة يجب أن نلتقي عليها كما أدعوكم للمشاركة في الحوارات الفكرية والسياسية التي نقيمها على جيران حتى يكون تواصلنا حقيقيا فهناك مدونون ومفكرون يعرضون أفكارهم الجادة لابد وأن نكون الرواد كمدونيين لتغيير واقعنا العربي والفرصة أمامنا لي لقاء معكم يوم الجمعة اطلعوا على مدوناتي وعلقوا عليها واختلفوا معي أو اتفقوا ذلك سيكون أفضل من عزلتنا هيا نوحد الجهود اطلعوا على badd وhames220 ومدونة الوجه العاري لدكتور بوب علينا التواصل إذا لم نتواصل سيكون عملنا ضربا من تضييع الوقت