علي صوتك
صوتك صوت جيل بحاله

حادثة إرهابية تهز شرم الشيخ القوية

 
     في ساعات متأخرة من فجر يوم السبت الموافق 23/7/2005 إستغرقت الألاف من الكيلو لترات من دماء أبناء مصر الكادحين وراء لقمة العيش وغير المصريين الذين يتبؤون مصر موطناً لهم ، وذلك لعلمهم بالأمان والسلام بها مما أثار غضب وثيران أبناء الوطن في ظل توتروترقب الجميع للأحداث عبر التلفاز متخوفين من إرتفاع عدد من الضحايا والمصابين ، مما جعل الشعب يعتبر هذا اليوم الذي كان يحتفل فيه بسقوط الملكية وطغيانها عن مصر، وبدء عهد جديد من الحرية والحكم الذاتي لأبناء الوطن أصبح هذا اليوم هو يوم الحزن الأعظم لمئات بل ألاف من الأسر المصرية .
ونعتقد أن ما حدث في شرم الشيخ هو عملية مستهدفة من قِبل الإرهاب الدولي وليست من قبل جماعات إسلامية كما يزعم الغرب بأنها الإرهاب لأن هذه الجهات الإرهابية الدولية لها الإستفاده الكبرى من تدمير إقتصاد وتاريخ  مصر العريق ، وهو ماحدث من قبل أيضاً لكي يتم تشوية صورة مصر وسط دول العالم أجمع ، وتعتبر هذه الحادثة رداً من هذه الجهات على ماحدث من قِبل من جهات إرهابية مدانة في حادثة طابا حيث أن هذه العليات تؤدي إلى عمل بلبلة بين الشعب المصري وحكومته ، وتضعف من شوكة مصر أمام العالم .
إن هذه العملية ليست الأولى من نوعها لتدمير كيان مصر حيث تم من قبل محاولة لإغتيال كلاً من : رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عاطف صدقي عام 1997 ، وكذلك السيد الوزير حسن الألفي وزير الداخلية الأسبق ، حتى السيد الوزير صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق والأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحالي  ، وكذلك أحداث عدة لمحاولات تمت منذ فترة وجيزة وهي العمليات الإنتحارية التي تمت بمنطقة الأزهر، والعمليات الأخرى التي تمت بميدان عبد المنعم رياض ،ومنها محاولات لتدمير السياحة المصرية من قبل بحرق فندق أوروبا بمنطقة الهرم ، وتدمير أتوبيسات السياحة بمدينة الأقصر ، كل هذا ولم نغفل ماذكره تاريخ مصر من حوادث فقد فقدت مصر إبنها ورئيسها السابق أنور السادات عام 1981 في حادثة المنصة الشهيرة ، وكذلك كادت أن تفقد مصر زعيمها السيد محمد حسني مبارك خارج حدود البلاد في حادثة أديس أبابا بأثيوبيا .
كل هذه الأحداث قد تؤدي إلى كساد الإقتصاد المصري ، وعدم رواج السياحة المصرية مما قد يدفع الشباب إلى البطالة ؛ واللجوء للطرق الغير مشروعة للكسب وإشباع رغباتهم ، وكذلك سد إحتياجاتهم مما يعود بالسلب على الأمة الإسلامية جمعاء بفقد أكبر جزء من كيانها .
ومن هنا يجب علينا من وقفة ضد هذا الإرهاب لكي تتكاتف كل دول العالم ضد هذه الأحداث حيث أن الأمر لم يتوقف على مصر وحدها بل يشمل كل الدول فقبل حادثة شرم الشيخ كان هناك تفجيرات بلندن أدت إلى قتل الكثيرين ، ولذلك يجب تفادي هذا الإرهاب الذي يهدد العالم ، فحتى متى ستستمر الشعوب في حالات الرعب؛ والتهديد في أي لحظة من وقوع هذه الحوادث المباغتة التي تهدد وتقتل الكثير والكثير من أبناء تلك الشعوب ، فيجب على الحكومات بأن تتعاون سويا لعقد المؤتمرات الدولية لمنع كل من تُسول له نفسه بإرهاب شعب يسعى جاهداً لسد حاجته من الإحتياطات الأولية .
ويجب علينا نحن أن ننظر للأمور بنظرة موضوعية حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية لها دور في إنتشار الإرهاب في العالم ، وتصعيد الأمور إلى هذا الحد ، وذلك بعدم إنسحابها من أراضي العراق ، ومساندتها لما يحدث في فلسطين بأيدي الصهاينة مما فجر طاقات من الإرهاب ضد هذه الدول المستعمرة كبريطانيا وإسرائيل وأمريكا ، ولكن يجب أن نتخذ بما قاله الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري الذي أحث على هذه الرسالة الرئيسية ، وقال أنه لابد لنا كمصريين وضيوف مصر أن نقتنع بهذه العلية مشيراً إلى أن الإرهاب إنتشر الآن في العالم ، ولكن يجب آلا نترك له الفرصة ليحقق مآربه ، وإعتبر أن ماحدث هو ترهيب لزعزة الإستقرار والقضاء على التنمية في منطقة شرم الشيخ ،وهي منطقة بناء تحقق لمصر فرصة عمل كبيرة جداً كما تحقق واجهة حضارية أمام العالم حيث يستضيف ضيوفاً شتى أنحاء العالم ،ويجب التعامل معها على هذا الأساس؛ وشددأن شرم الشيخ ستبقى رمزاً للسلام دائماً فهي حديثة للسلام ،وقال أنه يجب أخذ العبر الأمنية ، وتطوير أنفسنا في هذا الإتجاه ، ولكن ماقاله رئيس الوزراء ليس كافيا لما فعله الإرهاب ، ولكن نقول أن مافعله الإرهاب ذنباً لا يغتفر له ، وهو دينُُُ في رقبة كل مصري ومصرية ،وقبل أن يكون ذنب فهو درس ولكن هذا الإرهاب؛ وما فعله من عمليات في مصر يجعله يعتقد أن مصر لم تستطع أن تحمي الأجانب في بلدها العريق فما حدث من عمليات إرهابية فإن مصر هي مصر وستظل مصر خالدة
                     كريم الشيخ

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


مع السلامة.. علي صوتك يللا إبعت تحت ! علُي صوتك table style='width:0px;border:0px;'>toolbar powered by Conduit