.
فقد وضعت سيدة من قرية قناطر بولين بكوم حمادة ، نهاية مأساوية لآلامها، حينما استغلت خلو المنزل ، وقامت بربط قدميها، ثم سكبت الكيروسين علي نفسها وأشعلت النار حتى الموت، بسبب فشلها في توفير ثمن علاجها وأولادها . تلقي اللواء محسن حفظي مدير أمن البحيرة، بلاغاً من الزوج رفاعي حسين «٦٨ سنة» خفير نظامي بالمعاش ، بانتحار زوجته مبروكة إبراهيم عبد السلام «٦٣ سنة» حرقاً، بسبب فشلها في توفير ثمن علاجها وأولادها. دلت تحريات المقدم عبد الحميد شحاتة رئيس مباحث كوم حمادة، أن مبروكة أم لولدين وبنتين متزوجتين ، وأن شعورها بأنها أصبحت عبئاً علي أسرتها دفعها للانتحار، وتولت النيابة التحقيق .
حالة ثانية للانتحار بسبب عدم المقدرة على تكاليف الزواج فقد : تلقي اللواء عبد المجيد سليم مدير أمن المنيا بلاغاً من أهالي قرية منشأة الأزهري بالعدوة أن شاباً قام بشنق نفسه ، تبين قيام محمد مخلوف محمد «٢٠ سنة ـ فلاح» بشنق نفسه في وقت متأخر من الليل بعد أن فشلت محاولاته في إقناع والده بمساعدته في شراء المشغولات الذهبية لخطيبته ، قال الأب إنه عامل في مسجد بالأوقاف يعول أسرة كبيرة لا يمتلك القدرة علي مساعدة ابنه فغافله وتخلص من حياته في احدي غرف المنزل، فوجئت الأم به معلقا في الصباح . تولي يوسف عبد الفتاح مدير النيابة التحقيقات وأمر بعرض الجثة علي الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة والتصريح بدفنها عقب تشريحها وطلب تحريات المباحث حول الواقعة .
كفاية
الثلاثاء, 26 سبتمبر, 2006
المتابع لصفحة الحوادث في الصحف سوف يلاحظ هذا الازدياد المضطرد
في حالات الانتحار وسوف يندهش أن أسباب الانتحار ابتعدت عن الأسباب التقليدية مثل الاضطرابات النفسية أو المشاكل الأسرية المعتادة وظهرت أسباب جديدة كان الفقر أو البطالة هما السبب الرئيسي فيها
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















