بالتأكيد يترك الفساد المستتر أثاره على المجتمع بدءا من انتشار الفقر والاحتكار وتركز السلطة والثروة في أيدي قلة من الناس وتمتعهم بالخدمات بينما تعيش الأغلبية محرومة من ابسط الخدمات الإنسانية .
وباستعراض تقرير التنمية البشرية نجد أن مصر مصنفة ضمن الدول متوسطة التنمية وقد احتلت مصر رقم 120 في التقرير من ضمن 177 دولة والمفارقة أن دولة مثل كوبا احتلت المرتبة 52 رغم الحصار الاقتصادي المفروض عليها منذ الستينيات بينما يشير تقرير البنك الدولي إلى أن 52% من سكان مصر يعيشون تحت خط الفقر أما تقرير الأمم المتحدة للتنمية فقد ذكر أن 5,2 مليون مصري يعيشون في فقر شديد وان هناك 9 ملايين أسرة تعيش على معاش الضمان الاجتماعي الذي لا يتجاوز الـ 100 جنيه و 30% من أطفال الفقراء يعانون من الأنيميا (..) ويذكر احمد السيد النجار الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية انه إذا كانت البيانات الرسمية لتوزيع الدخل تفيد بان أغنى 10% يحصلون على 20% من الدخل وان أفقر 10% يحصلون على 2% فقط . إلا أن هذه البيانات تستبعد مصدرين مهمين للدخل هما الدخول المتحققة من الفساد والدخول المتحققة من الاقتصاد الأسود مثل التهريب والدعارة وتجارة المخدرات .
ونجد أن الفقر قد أدى إلى ظهور أسباب للانتحار لم تكن متواجدة في المجتمع المصري من قبل مثل الانتحار بسبب البطالة أو عدم القدرة على تدبير تكاليف المعيشة أو الانتحار بسبب الإحباط .
وسنتناول هنا حالات :
1 الانتحار
2 الرشوة للحصول على الحقوق
3 إعلانات التهنئة في الصحف
الثلاثاء, 26 سبتمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















